كن كالماسة متعدد الجوانب،ولا تكن كالقمر له جانب مظلم.
إصنع من الليمون شرابا حلوا،أحلى الثمار أطولها نضجا
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا، وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة، فابحث عن قلب يمنحك الضوء ،ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة.
الإغماء......لأنه لم يعد هناك أفق....
أحب الموت.....أحبت الحياة...عاش من أجلها....ماتت من أجله...
أحب الموت....تصور أنه قد يكون حلا لواقعه المرير.إن صح أن تصوره غير صحيح للحياة...أحب الموت و وعوده المعتمة.
مستقبل شاب حزين غامض...مستقبل على المحك...يشعر دائما أنه على مفترق طرق.
أحب الموت ليتخلص من آلامه...لينسى أيامه البائسة التي تتوالى بدون أي تغيير....
أحبت الحياة....سعيدة بحياتها...تصورت أنها أميرة...أحبت الناس...بسيطة...كل ما تتمناه أن تعيش بسلام مع فارس أحلامها الموعود...كأنها هبة من السماء...دائما بابتسامتها الجميلة...كأنها الربيع...
و لكن في أحد الأيام...بدأت المأساة....لقد وقعا في الحب....إختيار غير موفق.
أحبت الحياة.....و لكنه إختار الموت.
من سيكون الطرف الأقوى؟
أحب بعضهما البعض إلى درجة الهيام....إلى درجة التضحية بالنفس...التضحية بالعائلة.
أحب الموت....و لكنها اختارت الحياة...
حاولا أن يحميا حبهما المجنون.....أحدهما لا يحلم إلا بالموت..و الآخر يحلم بحياة سعيدة بسيطة
أحبت الحياة.....لكنه اختار الموت و وعوده المعتمة.....جبن أو تضحية....
نهاية القصة كالعادة...مجبران على الفراق المر...لطالما وعدها بأن يظل وفيا لها....لكنه أحب الموت....أما هي فاختارت الحياة.
عاش الشاب وحيدا معذبا لفراق حبيبته طوال حياته....أما الفتاة اختارت الموت و وعوده المعتمة....رحلت كملاك إلى السماء.
ماتت من أجله....
أحب الموت...لكنها أحبت الحياة....عاش من أجلها....لكنها ماتت من أجله......
بقلمي.
************
الخروج من اللوحة...
حينَ لامَسَتْ قدماي
أرضَ واقعِها
على السجّادةِ المجاورةِ
لسريري
خطوْتُ خارجَ اللوحةِ
التي رسمتُها لعمري
و منذُ ذلكَ الصباح
و أنا أدورُ حولَ نفسي
كنقطةِ ضوءٍ
على جدارٍ شفيف.
من الألف إلى الياء...
